استكشف هنا
الخدمات الطبية

حالات طبيه

فهم أنواع السكتة الدماغية وأسبابها وأعراضها ونصائح الوقاية منها

نشرت: 22 أكتوبر 2024
فهم أنواع السكتة الدماغية وأسبابها وأعراضها ونصائح الوقاية منها

السكتة الدماغية حالة طبية طارئة تحدث عند انقطاع أو انسداد تدفق الدم إلى جزء من الدماغ. نتيجةً لذلك، تُحرم أنسجة الدماغ من الأكسجين، مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ السليمة. تُعد السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والعجز في جميع أنحاء العالم، مما يتطلب عناية طبية فورية. يمكن أن تُقلل الاحتياطات المُتخذة في الوقت المناسب من تلف الدماغ وتُحسّن فرص التعافي.

في هذه المدونة، سوف نستكشف أنواع السكتة الدماغية، وأعراضها، وأسبابها، وعوامل الخطر، والعلاج، والاستراتيجيات الوقائية.

ما هي السكتة الدماغية؟

السكتة الدماغية هي اضطراب طبي يتوقف فيه تدفق الدم إلى الدماغ، إما بسبب انفجار وعاء دموي (مما يؤدي إلى سكتة دماغية نزفية) أو انسداده (مما يؤدي إلى سكتة دماغية عقلية). في غضون دقائق من انقطاع تدفق الدم، تبدأ خلايا الدماغ بالموت، وإذا تأخر العلاج، فقد يؤدي ذلك إلى تلف دائم في الدماغ أو حتى الوفاة في الحالات الأكثر سوءًا.

تؤثر السكتة الدماغية على ملايين الأشخاص كل عام وهي من بين الأسباب الرئيسية للوفاة والمرض في جميع أنحاء العالم.

أنواع السكتة الدماغية

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من السكتة الدماغية:

  • السكتة الدماغية الإقفارية: يمكن أن تحدث هذه السكتة الدماغية بسبب جلطات الدم التي تتكون في الأوعية الدموية في الدماغ (السكتة الدماغية الخثارية) أو بسبب جلطات الدم التي تتكون في مكان آخر من الجسم وتنتقل إلى الدماغ (السكتة الدماغية الانسدادية).
  • السكتة الدماغية النزفية: يحدث هذا النوع من السكتات الدماغية عند تمزق أحد الأوعية الدموية في الدماغ، مما يُسبب نزيفًا داخله أو حوله. يمكن أن تنتج السكتات الدماغية النزفية عن حالات مثل ارتفاع ضغط الدم، أو تمدد الأوعية الدموية، أو التشوهات الشريانية الوريدية (AVMs). وهناك نوعان من السكتات الدماغية النزفية:
  1. نزيف داخل المخ: يحدث النزيف داخل أنسجة المخ.
  2. نزيف تحت العنكبوتية: يحدث النزيف في المساحة بين المخ والأنسجة الرقيقة التي تغطيه.
  • النوبة الإقفارية العابرة (TIA): تُعرف هذه الحالة باسم "السكتة الدماغية المصغرة". تحدث هذه الحالة عند انقطاع تدفق الدم إلى الدماغ مؤقتًا. تتشابه أعراض النوبة الإقفارية العابرة مع أعراض السكتة الدماغية الكاملة، لكنها مؤقتة وعادةً ما تزول خلال دقائق إلى ساعات.

أسباب السكتة الدماغية

هناك أسباب مختلفة للسكتة الدماغية والتي ترتبط عادة بعوامل تؤثر على الأوعية الدموية والدورة الدموية في الدماغ.

أسباب السكتة الدماغية الإقفارية:

  • تصلب الشرايين: يمكن أن تؤدي رواسب الدهون في الأوعية الدموية إلى تكوين جلطات دموية تمنع تدفق الدم إلى المخ.
  • الانصمام: جلطة دموية تتكون في جزء آخر من الجسم، مثل شرايين القلب أو الرقبة، وتنتقل إلى الدماغ.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: تزيد الحالات مثل الرجفان الأذيني (عدم انتظام ضربات القلب) من خطر تكوين الجلطات والتسبب في السكتة الدماغية الإقفارية.

أسباب السكتة الدماغية النزفية:

  • ضغط دم مرتفع: ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط قد يؤدي إلى إضعاف الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمال تمزقها.
  • تمدد الأوعية الدموية: يمكن أن يؤدي ضعف جدران الأوعية الدموية إلى انتفاخها ثم انفجارها في النهاية.
  • التشوهات الشريانية الوريدية (AVMs): يمكن أن تتمزق الوصلات غير الطبيعية بين الشرايين والأوردة في الدماغ، مما يؤدي إلى السكتات الدماغية النزفية.
  • الصدمة: قد تؤدي إصابات الرأس إلى نزيف في المخ.

أعراض جلطة الدماغ

يُعدّ التعرّف على أعراض السكتة الدماغية أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُمكن للعلاج المُبكر أن يُنقذ الأرواح ويُقلّل من خطر الإعاقة طويلة الأمد. تشمل الأعراض الشائعة للسكتة الدماغية ما يلي:

  • خدر أو ضعف مفاجئ: وخاصة في الوجه أو الذراع أو الساق، وعادة على جانب واحد من الجسم.
  • ارتباك أو صعوبة في التحدث: صعوبة في فهم الكلام أو الكلام غير الواضح.
  • مشاكل في الرؤية: صعوبة مفاجئة في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما، أو عدم وضوح الرؤية.
  • صعوبة المشي: فقدان مفاجئ للتوازن أو التنسيق، أو الدوخة، أو صعوبة في المشي.
  • صداع حاد: صداع مفاجئ وشديد بدون سبب معروف، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بالتقيؤ أو تغير الوعي، وهو أكثر شيوعًا في السكتات الدماغية النزفية.

احصل على تقدير التكلفة مجانًا

3 - 50 حرفًا وأبجديات ومسافات فقط
على سبيل المثال: 1 سنة و3 أشهر، 1 سنة، 6 أشهر
رقمية، بدون مسافات أو رموز
اشرح، 10 - 2000 حرفًا
الأنواع المسموح بها: doc، docx، pdf، jpg، jpeg

عوامل الخطر للإصابة بالسكتة الدماغية

هناك العديد من عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية. بعض هذه العوامل قابلة للتحكم، بينما يصعب التحكم في عوامل أخرى، مثل العمر والتاريخ العائلي. تشمل عوامل الخطر الرئيسية ما يلي:

  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مع التقدم في السن، وخاصة بعد سن 55 عامًا.
  • ضغط دم مرتفع: ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي للسكتة الدماغية.
  • التدخين: يؤدي التدخين إلى إتلاف الأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • داء السكري: يمكن أن يساهم مرض السكري غير الخاضع للسيطرة الجيدة في الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق زيادة تصلب الشرايين وإتلاف الأوعية الدموية.
  • مرض القلب: يمكن أن تؤدي الحالات مثل الرجفان الأذيني وعيوب صمام القلب إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • عالي الدهون: يمكن أن تؤدي مستويات الكوليسترول المرتفعة إلى تراكم اللويحات في الشرايين.
  • الخمول البدني والسمنة: تزيد أنماط الحياة المستقرة والوزن الزائد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تعاطي الكحول والمخدرات: الإفراط في تناول الكحول والمخدرات غير المشروعة (مثل الكوكايين) يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تاريخ العائلة: إن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكتة الدماغية يزيد من خطر إصابتك بها.
  • : الجنس الرجال أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، على الرغم من أن النساء تميل إلى أن تكون نتائجها أكثر شدة.

تشخيص السكتة الدماغية

عند الاشتباه في الإصابة بسكتة دماغية، يُجري الأطباء فحوصات مُحددة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع السكتة الدماغية. تشمل طرق التشخيص ما يلي:

  • فحص جسدى: سيقوم الطبيب باختبار الكلام والرؤية والتنسيق وردود الفعل بالإضافة إلى التحقق من الأعراض.
  • اختبارات التصوير:
  1. الاشعة المقطعية: يمكن للتصوير المقطعي المحوسب (CT) اكتشاف النزيف في المخ أو أي تشوهات أخرى مرتبطة بالسكتة الدماغية بسرعة.
  2. MRI: يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) صورًا مفصلة للدماغ ويمكنه اكتشاف السكتة الدماغية الإقفارية في وقت مبكر.
  • تحاليل الدم: تساعد فحوصات الدم في تحديد حالة تخثر الدم، ومستويات السكر في الدم، وعلامات العدوى.
  • الموجات فوق الصوتية السباتية: يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية للكشف عن تراكم اللويحات في الشرايين السباتية التي تزود الدماغ بالدم.
  • مخطط صدى القلب: يقوم هذا الاختبار بفحص القلب ويمكنه اكتشاف المصادر المحتملة لجلطات الدم.

علاج السكتة الدماغية

يعتمد علاج السكتة الدماغية على نوعها وشدتها والمدة المنقضية منذ ظهور الأعراض. ​​وتُعدّ الرعاية الطبية الفورية ضرورية للحد من تلف الدماغ وتحسين النتائج.

علاج السكتة الدماغية الإقفارية:

  • الأدوية المذيبة للجلطات: يُمكن لمُنشِّط البلازمينوجين النسيجي (TPA) إذابة الجلطات إذا تم إعطاؤه خلال ساعات قليلة من ظهور الأعراض. ​​وهو المعيار الأمثل لعلاج السكتة الدماغية الإقفارية.
  • استئصال الخثرة الميكانيكي: وفي بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى استخدام أجهزة متخصصة لإزالة الجلطة من شرايين الدماغ.
  • مضادات التخثر: تساعد هذه الأدوية، مثل الأسبرين، على منع تكوّن جلطات دموية جديدة.

علاج السكتة الدماغية النزفية:

العملية الجراحية: في بعض الحالات قد تكون هناك حاجة لإجراء عملية جراحية لإيقاف النزيف وتخفيف الضغط على الدماغ.

إدارة ضغط الدم: يمكن أن يساعد خفض ضغط الدم المرتفع على تقليل خطر حدوث المزيد من النزيف.

إصلاح تمدد الأوعية الدموية: يمكن للإجراءات مثل قص أو لف الأوعية الدموية أن تمنع تمزق الأوعية الدموية مرة أخرى.

إعادة التأهيل والشفاء

يعتمد التعافي من السكتة الدماغية على شدة تلف الدماغ. غالبًا ما يكون التأهيل ضروريًا لاستعادة القدرات المفقودة وتحسين جودة الحياة. قد تشمل برامج إعادة التأهيل ما يلي:

  • العلاج الطبيعي

    يهدف العلاج الطبيعي إلى استعادة القوة والحركة والتنسيق لدى الناجين من السكتة الدماغية. يُعد ضعف العضلات وضعف التوازن وصعوبة التحكم في الحركات من المشكلات الشائعة بعد السكتة الدماغية. يُطوّر أخصائيو العلاج الطبيعي برامج تدريبية فردية تُركّز على هذه الجوانب بالتعاون مع مرضاهم. غالبًا ما تتضمن هذه البرامج تمارين مثل التمدد، وتقوية العضلات، وتدريب المشي (تعلم كيفية المشي)، وتمارين التوازن. بالإضافة إلى ذلك، يهدف العلاج الطبيعي إلى زيادة القدرة على التحمل ونطاق الحركة، وهي جميعها ضرورية لأداء المهام اليومية، بما في ذلك الوقوف والمشي وصعود السلالم. لتحسين المهارات الحركية، يستخدم المعالجون معدات مثل كرات الثبات، والأوزان، وأربطة المقاومة. يمكن تحقيق تعافي أسرع وأكثر فعالية من خلال تجنب مشاكل مثل فقدان العضلات، وتيبس المفاصل، والسقوط، من خلال العلاج المبكر والمستمر.
  • علاج النطق

    يهدف العلاج اللغوي إلى تحسين مهارات التواصل من خلال إعادة تدريب وظائف الدماغ المتعلقة باللغة. قد تشمل هذه التمارين تقوية عضلات الكلام، وتحسين الكلام، وممارسة تكوين الجمل أو استرجاع الكلمات. كما قد يُقدم أخصائيو النطق أشكالًا أخرى من التواصل، مثل لغة الإشارة أو أجهزة التواصل، في حالات الإعاقة الشديدة. بالإضافة إلى الكلام، يُعد عسر البلع (صعوبة البلع) حالة شائعة أخرى بعد السكتة الدماغية يمكن معالجتها بهذا العلاج. يزيد التدخل المبكر في علاج النطق بشكل كبير من فرصة تحسين مهارات التواصل بشكل هادف، مما يؤثر إيجابًا على التفاعل الاجتماعي والصحة النفسية.
  • علاج وظيفي

    يركز العلاج المهني على تمكين الناجين من السكتة الدماغية من أداء مهامهم اليومية الأساسية باستقلالية، مما يُحسّن جودة حياتهم ويعزز استقلاليتهم. قد تؤثر السكتة الدماغية على قدرة الشخص على إدارة الأنشطة الأساسية مثل ارتداء الملابس، والاستحمام، والطهي، واستخدام الحمام. يساعد أخصائيو العلاج المهني المرضى على إعادة تعلم هذه المهارات، غالبًا من خلال تقديم تقنيات أو أدوات تكيفية للتعويض عن القيود الجسدية أو المعرفية. بالإضافة إلى ذلك، يُعنى العلاج المهني بالوظائف المعرفية، مثل الذاكرة والانتباه وحل المشكلات، وهي وظائف أساسية لإدارة مهام أكثر تعقيدًا، مثل إدارة الشؤون المالية أو العودة إلى العمل. الهدف العام هو إعادة بناء الثقة والقدرات اللازمة للمريض ليتمكن من إدارة حياته اليومية باستقلالية قدر الإمكان.

هدف إعادة التأهيل لمرضى السكتة الدماغية

يهدف إعادة التأهيل إلى مساعدة المريض على استعادة استقلاليته وقدرته على أداء وظائفه قدر الإمكان، مما يُحسّن جودة حياته. ويركز إعادة التأهيل بشكل رئيسي على:

  • استعادة الوظيفة الجسدية: استعادة القوة والقدرة على الحركة والتوازن والتنسيق من خلال العلاجات المستهدفة.
  • تحسين المهارات الإدراكية والتواصلية: معالجة ضعف الذاكرة والكلام واللغة وحل المشكلات.
  • إعادة تعلم الأنشطة اليومية: تمكين المرضى من أداء المهام مثل ارتداء الملابس والاستحمام وتناول الطعام والمشي بشكل مستقل.
  • منع المضاعفات: تقليل مخاطر الإعاقة طويلة الأمد، أو ضمور العضلات، أو المشكلات الصحية الثانوية (مثل السقوط، والالتهابات).
  • تعزيز الصحة العاطفية والعقلية: معالجة الاكتئاب والقلق والإحباط من خلال الدعم النفسي أو الاستشارة.

هل يمكن للمرضى التعافي واستعادة القدرة على الحركة مثل الطبيعي؟

تؤثر درجة تلف الدماغ وشدة السكتة الدماغية على مدى تحسن المريض. في بعض الأحيان، يمكن استعادة القدرة على الحركة والوظائف بشكل رائع بمساعدة إعادة التأهيل. قد يتعافى بعض الأشخاص بشكل شبه كامل ويستأنفون أنشطتهم الطبيعية أو شبه الطبيعية مع العلاج الأولي والمنتظم. في حين أن بعض الأشخاص قد يعانون من خلل وظيفي دائم، فإن الهدف من إعادة التأهيل هو تعزيز قدراتهم الوظيفية إلى أقصى حد.

لا يمكّن العلاج التأهيلي دائمًا المرضى من العودة إلى حالتهم قبل السكتة الدماغية، ولكنه يساعد غالبية المرضى على استعادة درجة كبيرة من الاستقلال وتحسين نوعية حياتهم.

الوقاية من السكتة الدماغية

يمكن الوقاية من العديد من السكتات الدماغية بتغيير نمط الحياة والتدخلات الطبية. تشمل الاستراتيجيات الرئيسية للوقاية من السكتات الدماغية ما يلي:

  • السيطرة على ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن تساعد المراقبة المنتظمة والأدوية في الحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة.
  • الإقلاع عن التدخين: يؤدي القضاء على استخدام التبغ إلى تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير.
  • اتمرن بانتظام: يساعد النشاط البدني على تحسين صحة القلب ويقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • حافظ على نظام غذائي صحي: يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والكوليسترول والملح إلى تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • إدارة مرض السكري: يعد الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة أمرا بالغ الأهمية للوقاية من السكتة الدماغية.
  • الحد من الكحول: الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

ابدأ رحلة العلاج الطبي معنا

الخاتمة

السكتة الدماغية حالة طبية طارئة خطيرة قد تؤدي إلى إعاقة دائمة أو حتى الوفاة إذا لم تُعالج. فهم أنواع السكتات الدماغية وأسبابها وأعراضها وعوامل الخطر أمرٌ أساسي للعلاج المبكر. إن التعرّف على العلامات المبكرة، مثل الخدر المفاجئ، أو الارتباك، أو مشاكل الرؤية، أو صعوبة المشي، قد يُنقذ حياةً، فالرعاية الطبية الفورية ضرورية للحد من تلف الدماغ.

تُعدّ استراتيجيات الوقاية، كالحفاظ على نمط حياة صحي من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وتجنب التدخين والإفراط في تناول الكحول، أساسيةً للحد من خطر السكتة الدماغية. كما تلعب إدارة حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب دورًا حيويًا في الوقاية. باختصار، على الرغم من أن السكتة الدماغية تُشكّل مخاطر كبيرة، إلا أن العديد من الحالات يُمكن الوقاية منها، ويمكن للتدخل المبكر أن يُؤثر بشكل كبير على النتيجة، مما يُعطي أملًا بالشفاء ويُخفف من وطأة هذه الحالة المُهددة للحياة.

غونيت بيندرا
عميل

غونيت بهاتيا مؤسسة هوسبيديو، وهي مُراجعة محتوى بارعة تتمتع بخبرة واسعة في تطوير المحتوى الطبي، وتصميم المواد التعليمية، والتدوين. شغوفةٌ بإنشاء محتوى مؤثر، تُبدع في ضمان الدقة والوضوح في كل مادة. تستمتع غونيت بالتفاعل مع أشخاص من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة، مما يُثري منظورها. في أوقات فراغها، تُقدّر غونيت قضاء وقت ممتع مع عائلتها، وتستمتع بالموسيقى الجميلة، وتُحبّ تبادل الأفكار المبتكرة مع فريقها.

احصل على تقدير التكلفة مجانًا

3 - 50 حرفًا وأبجديات ومسافات فقط
رقمية، بدون مسافات أو رموز
اشرح، 10 - 2000 حرفًا