


عيادات ART للخصوبة ، دلهي
دلهي، الهندحول المستشفى
تتميز عيادات آرت للخصوبة، الرائدة عالميًا في مجال التلقيح الصناعي وإدارة الخصوبة، بالتزامها بمعايير الثقة الثلاثية (العلاج، والتكنولوجيا، والشفافية). وبتحقيقها معدل حمل عالميًا بنسبة 70%، تحافظ العيادة على مكانتها الرائدة في مجال طب الإنجاب من خلال التزامها بالبحوث المبتكرة والتقنيات المتقدمة. تأسست عيادات آرت للخصوبة في مارس 2021 في نيودلهي كجزء من شبكة دولية مرموقة، ولديها أيضًا فروع في أبوظبي ومسقط ودبي.
تتميز العيادة بتحسين نتائج المرضى من خلال الاستثمار في مختبرات متطورة لعلم الأجنة والفحوصات الجينية. يقدم فريقها من أخصائيي التلقيح الصناعي ذوي الكفاءة العالية وطاقم التمريض رعاية شخصية، مما يضمن دعمًا شاملاً طوال فترة العلاج. تركز عيادات ART للخصوبة على الشفافية، حيث تقدم للمرضى معلومات مفصلة حول خيارات العلاج والمخاطر ونسب النجاح، مع تجنب الاختبارات غير الضرورية والتكاليف الخفية. يعزز هذا النهج الشفاف علاقة ثقة قوية مع المرضى.
بطاقمٍ مُتفانٍ من 22 خبيرًا، تُعتبر عيادات ART للخصوبة من مراكز التلقيح الصناعي الرائدة في نيودلهي. وتتميز عن غيرها من العيادات في الهند بتقنياتها الحديثة وخبرة أخصائييها في الخصوبة، بالإضافة إلى فهمها العميق لعلم الأجنة والاختبارات الجينية. ومن خلال استخدام تقنيات متطورة وأنظمة مراقبة دقيقة، تُقلل عيادات ART للخصوبة من مخاطر تلوث العينات، وتلتزم بأعلى المعايير الأخلاقية في رعاية المرضى.
موقع عيادة الخصوبة ART
هب آند أوك، إي-14، طريق تشوهان فيثي، بلوك إي، مستعمرة الدفاع، نيودلهي
المرافق القريبة:
محطة مترو - هاوز خاص
المطار - مطار أنديرا غاندي الدولي، على بعد 32 دقيقة بالسيارة (15 كم)
البنية التحتية للعيادة
عيادات "آرت" للخصوبة رائدة في مجال طب الإنجاب، مستفيدةً من أحدث التقنيات لتقديم رعاية ونتائج استثنائية. تجمع العيادة بين تقنيات الإنجاب المتقدمة والمرافق الحديثة لتعزيز فعالية علاجاتها. بدءًا من تقنيات التلقيح الصناعي المتطورة والفحوصات الجينية، وصولًا إلى غرف العمليات المتخصصة والاستشارات الخارجية المخصصة، تضمن عيادات "آرت" للخصوبة دعم جميع جوانب رعاية المرضى بأحدث الابتكارات التكنولوجية. ومن خلال الاستثمار المتواصل في المختبرات عالية التقنية وأدوات التشخيص المتقدمة، تحافظ العيادة على مكانتها الرائدة في مجال الخصوبة والصحة الإنجابية، مانحةً المرضى أفضل فرص النجاح الممكنة.
- مختبرات علم الأجنة الحديثة: مجهزة بتكنولوجيا متطورة لزراعة الأجنة والاختبارات الجينية والتزجيج، تم تصميم هذه المختبرات لتحسين نجاح إجراءات الإنجاب المساعدة.
- التقنيات الإنجابية المتقدمة: تستخدم العيادة أحدث التقنيات في التلقيح الاصطناعي، والحقن المجهري، والتلقيح داخل الرحم، وتجميد البويضات، والمساعدة على الفقس، وزراعة الكيسة الأريمية، والتجميد للحفاظ على فعالية العلاج.
- الأجهزة الطبية الدقيقة: إن استخدام أنظمة التصوير والمراقبة المتطورة يضمن دقة عالية في الإجراءات مثل نقل الأجنة وجمع البويضات.
- المرافق الجراحية: تتميز عيادات ART للخصوبة بغرف العمليات الجراحية الحديثة لتنظير البطن وتنظير الرحم التشخيصي والتنظير الداخلي، مما يعزز دقة وسلامة التدخلات الجراحية.
- خدمات المختبر الشاملة: مختبرات علم الأمراض والوراثة في العيادة مجهزة لإجراء فحوصات الكيمياء الحيوية المتقدمة، واختبارات الهرمونات، وأمراض الدم، والتقييمات قبل الجراحة، والفحص الجيني قبل الزرع.
- تشخيص العقم عند الذكور: تستخدم العيادة تكنولوجيا متقدمة لتقييم العقم عند الذكور، بما في ذلك اختبارات Micro-TESE، وTESE، وMACS، وتفتيت الحمض النووي للحيوانات المنوية.
- تكنولوجيا طب الجنين: تدعم الموجات فوق الصوتية عالية الدقة وأدوات التشخيص الأخرى الفحص والاستشارة قبل الولادة، وتقدم رؤى مفصلة حول نمو الجنين وصحته.
- أنظمة تكنولوجيا المعلومات المتطورة: تسهل أنظمة تكنولوجيا المعلومات المتقدمة والبرامج إدارة البيانات بشكل سلس، وتتبع المرضى، والاتصال، مما يضمن رعاية فعالة ومنسقة.
تساهم هذه التقنيات مجتمعة في التزام عيادات ART للخصوبة بتقديم علاجات خصوبة عالية الجودة وفعالة وشخصية.
احصل على تقدير التكلفة مجانًا
مرافق العيادة
تفتخر عيادات ART للخصوبة بمجموعة شاملة من المرافق المصممة لدعم علاجات الخصوبة المتقدمة ورعاية المرضى. العيادة مجهزة بمختبرات علم أجنة متطورة، وغرف عمليات جراحية دقيقة، وغرف استشارات خارجية مخصصة. وتُكمل تقنيات الإنجاب المتقدمة، بما في ذلك التلقيح الاصطناعي (IVF) والحقن المجهري (ICSI) والفحوصات الجينية، أحدث معدات التشخيص والمراقبة. كما تقدم عيادات ART للخصوبة خدمات متخصصة لعقم الرجال، ومختبرات شاملة لعلم الأمراض والوراثة، ومرافق متطورة لطب الأجنة، تهدف جميعها إلى تقديم رعاية استثنائية وتحسين نتائج المرضى.
| غرف علاج مخصصة | غرف العمليات الجراحية المتقدمة | غرف الاستشارات الخاصة |
| أحدث المعامل | مرافق تشخيصية شاملة | خدمات العقم عند الرجال |
| خدمات الاستشارة والدعم | جناح طب الجنين | مناطق انتظار مريحة |
تؤكد هذه المرافق التزام عيادات ART للخصوبة بتقديم رعاية عالية الجودة ومبتكرة في بيئة داعمة ومجهزة تجهيزًا جيدًا.
التخصص
تتخصص عيادات ART للخصوبة في تقديم علاجات خصوبة متطورة، مع التركيز على عوامل الثقة الثلاث: العلاج، والتكنولوجيا، والشفافية. تقدم العيادة مجموعة شاملة من الخدمات، بما في ذلك التلقيح الاصطناعي، والحقن المجهري، والتلقيح داخل الرحم، وتجميد البويضات، مدعومة بأحدث التقنيات والمختبرات المتطورة. وتشتهر العيادة بمعدلات نجاح عالية وعناية شخصية، مع فريق متخصص من الخبراء يقدم حلولاً مصممة خصيصاً لعلاج العقم لدى الرجال والنساء. كما تحرص عيادات ART للخصوبة على الشفافية في ممارساتها، مما يضمن حصول المرضى على معلومات واضحة وشاملة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم الإنجابية.
متلازمة المبيض المتعدد الكيسات
متلازمة تكيس المبايض (PCOS) اضطراب غدد صماء شائع يصيب النساء، ويتميز بمجموعة متنوعة من الأعراض التي تتفاوت في شدتها. تشمل هذه المتلازمة عادةً اضطرابات في الدورة الشهرية، وارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية (فرط الأندروجين)، والسمنة. السبب الرئيسي للعقم لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض هو انقطاع الإباضة، حيث تفشل المبايض في إطلاق بويضة بانتظام. في حين أن السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض لا يزال متعدد العوامل وموضع جدل، إلا أنه غالبًا ما يُنصح بتغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة وفقدان الوزن، لاستعادة الإباضة. إذا لم تُجدِ هذه الإجراءات نفعًا، فقد يلزم استخدام الأدوية. تشمل العلاجات الشائعة الكلوميفين والليتروزول والغونادوتروبين، مع مراقبة بالموجات فوق الصوتية لمنع الحمل المتعدد. يمكن أن يكون الميتفورمين، المستخدم عادةً لعلاج داء السكري من النوع الثاني، مفيدًا أيضًا للنساء المصابات بمقاومة الأنسولين بسبب متلازمة تكيس المبايض. بالنسبة للنساء اللاتي لا يستجيبن لهذه العلاجات، يُقدم التلقيح الصناعي (IVF) خيارًا فعالًا لتحقيق الحمل. يعد التشخيص المبكر وخطط الإدارة الفردية أمرًا بالغ الأهمية للتخفيف من المضاعفات المحتملة طويلة الأمد لمتلازمة تكيس المبايض.
ضعف الانتصاب (الضعف الجنسي)
ضعف الانتصاب (ED) هو حالة تتميز بعدم القدرة على تحقيق انتصاب قوي أو الحفاظ عليه مناسبًا للجماع، مما يؤدي إلى ضائقة نفسية كبيرة وانخفاض جودة الحياة لكل من الرجال وشركائهم. في عيادات ART للخصوبة، يبدأ الأطباء عملية التشخيص بمناقشة مفصلة لفهم التحديات التي يواجهها المريض، مما يساعد على تحديد الأسباب الكامنة وراء ضعف الانتصاب، مع أن هذه المناقشة قد تتضمن أسئلة حساسة ضرورية للتشخيص الدقيق. غالبًا ما تُجرى فحوصات تشخيصية مثل تعداد الدم، ومستويات الدهون، ومستويات السكر في الدم لتحديد ما إذا كان الخلل مرتبطًا بحالات صحية أخرى مثل داء السكري أو أمراض القلب.
قد تشمل التقييمات الإضافية فحصًا جسديًا للقضيب والخصيتين لتقييم وظائف الأعصاب، وفحوصات دم للكشف عن اختلالات هرمونية أو مشاكل طبية أخرى، وفحوصات بول لاستكشاف علامات داء السكري أو أي اضطرابات أخرى. كما قد يُجرى تقييم نفسي لتحديد مشاكل الصحة النفسية المحتملة، مثل الاكتئاب، التي قد تُسهم في ضعف الانتصاب. بالإضافة إلى ذلك، قد تُستخدم الموجات فوق الصوتية لالتقاط صور لتدفق الدم في القضيب، مما يُساعد في تحديد أي مشاكل وعائية.
يُصمَّم علاج ضعف الانتصاب في عيادات ART للخصوبة وفقًا للأسباب الكامنة وشدّة الحالة، بدءًا من الأدوية الفموية وحقن القضيب وصولًا إلى الخيارات غير الجراحية مثل أجهزة التفريغ. في الحالات التي يُكتشف فيها نقص هرموني، قد يُوصى بالعلاج بالتستوستيرون، أما في الحالات الأكثر شدة أو المقاومة للعلاج، فقد يُنظر في الخيارات الجراحية مثل زراعة القضيب. يُعدّ طلب المشورة الطبية أمرًا بالغ الأهمية لإدارة ضعف الانتصاب بفعالية، وضمان وضع خطط علاجية مناسبة وشخصية.
السرطان والعقم
يشمل السرطان طيفًا واسعًا من الأمراض الخطيرة التي تتميز بانقسام الخلايا غير المنضبط الذي يغزو الأنسجة المحيطة، مما قد يُسبب آثارًا دائمة على الصحة الإنجابية للناجيات. بالنسبة للنساء، يمكن لسرطانات مثل سرطان المبيض وبطانة الرحم وعنق الرحم أن تؤثر بشكل كبير على الخصوبة من خلال إضعاف وظيفة المبيض، وتعطيل إنتاج الهرمونات، وإتلاف بطانة الرحم. علاوة على ذلك، قد تُلحق علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، الضرر بالبويضات والرحم، بينما قد تتطلب الإجراءات الجراحية استئصال الأعضاء التناسلية، بما في ذلك الرحم أو عنق الرحم أو المبايض، مما يمنع الحمل.
بالنسبة للرجال، قد يؤثر السرطان وعلاجاته سلبًا على الخصوبة من خلال إتلاف الأعضاء التناسلية كالخصيتين، مما قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، ومستويات الهرمونات (مثل التستوستيرون)، والوظائف الجنسية الطبيعية، بما في ذلك الرغبة الجنسية. إضافةً إلى ذلك، قد تؤدي علاجات السرطان إلى صعوبات في الانتصاب أو القذف نتيجة تلف الأعصاب والأوعية الدموية في منطقة الحوض.
نظراً للتأثير المحتمل للسرطان وعلاجاته على الخصوبة، من الضروري للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان استشارة أخصائي خصوبة في أقرب وقت ممكن لاستكشاف خيارات الحفاظ على الخصوبة. في عيادات ART للخصوبة، تتوفر مجموعة من علاجات الحفاظ على الخصوبة وإرشادات الخبراء لمساعدة المرضى على حماية قدرتهم الإنجابية قبل الخضوع لعلاج السرطان.
- أنثى، عقم
- العقم عند الذكور
- الحفاظ على الخصوبة
- فقدان الحمل المتكرر
- إدارة مرض بطانة الرحم
- طب الجنين والرعاية قبل الولادة
- علاج عدم التوازن الهرموني
الإجراءات المقدمة
تقدم عيادات ART للخصوبة مجموعة شاملة من إجراءات الخصوبة المتقدمة، المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الإنجابية الفريدة لكل مريض. تتخصص العيادة في أحدث التقنيات المصممة لتعزيز فرص الحمل ومعالجة مختلف تحديات الخصوبة. تشمل الإجراءات الرئيسية التلقيح الصناعي (IVF)، وحقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى (ICSI)، والتلقيح داخل الرحم (IUI)، وهي الإجراءات الشائعة الاستخدام للمساعدة على الحمل.
بالإضافة إلى ذلك، توفر العيادة خيارات متطورة مثل تجميد البويضات، والتفقيس المساعد، وزراعة الكيسة الأريمية لتحسين نتائج علاجات الخصوبة. كما تقدم عيادات ART للخصوبة خدمة الحفظ بالتبريد لتخزين البويضات والحيوانات المنوية والأجنة على المدى الطويل، بالإضافة إلى إجراء فحوصات وفحوصات جينية متقدمة لضمان صحة الأجنة قبل الزرع. وانطلاقًا من التزامها بتقديم رعاية شخصية، تجمع عيادات ART للخصوبة بين أحدث التطورات والتقنيات الطبية لتحسين نجاح العلاج ودعم المرضى طوال رحلة الخصوبة.
- التلقيح الصناعي (IVF): إجراء يستخدم على نطاق واسع حيث يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية في المختبر، ويتم نقل الأجنة الناتجة إلى الرحم.
- حقن الحيوانات المنوية داخل الخلية (ICSI): وهي تقنية يتم فيها حقن حيوان منوي واحد مباشرة في بويضة، وتستخدم غالبًا في حالات العقم عند الذكور.
- التلقيح داخل الرحم (IUI): إجراء يتم فيه وضع الحيوانات المنوية مباشرة في رحم المرأة لتسهيل عملية الإخصاب.
- تجميد البويضات (حفظ البويضات بالتبريد): يمكن للمرأة حفظ بويضاتها لاستخدامها في المستقبل عن طريق تجميدها، مما يوفر خيارًا قابلاً للتطبيق للحفاظ على الخصوبة.
- تجميد الأجنة (التزجيج): يمكن تجميد الأجنة لاستخدامها في المستقبل، مما يعزز فرص الحمل في الدورات اللاحقة.
- الفقس المساعد: تقنية تستخدم لتحسين فرص الزرع من خلال مساعدة الجنين على الفقس من قشرته الخارجية.
- زراعة الأجنة الكيسة الأريمية: زراعة الأجنة إلى مرحلة الكيسة الأريمية (حوالي خمسة أيام من العمر) قبل النقل، مما قد يزيد من معدلات الزرع.
- اختبار ما قبل الزرع الجيني (PGT): فحص الأجنة بحثًا عن التشوهات الجينية قبل الزرع لضمان نتائج الحمل الصحية.
- استخراج الحيوانات المنوية من الخصية بالجراحة المجهرية (Micro-TESE): إجراء لاسترجاع الحيوانات المنوية مباشرة من أنسجة الخصية، ويستخدم في حالات العقم الشديد عند الذكور.
- استخراج الحيوانات المنوية من الخصية (TESE) وشفط الحيوانات المنوية من الخصية (TESA): تقنيات لاسترجاع الحيوانات المنوية من أجل التلقيح الصناعي عندما لا يوجد لدى الرجل أي حيوانات منوية في قذفه.
- تنظير البطن وتنظير الرحم: إجراءات جراحية قليلة التوغل تستخدم لأغراض التشخيص والعلاج، مثل التحقيق في أسباب العقم أو إزالة الأورام الليفية.
- الموجات فوق الصوتية والفحص قبل الولادة: مراقبة صحة الجنين وتطوره أثناء الحمل من خلال تقنيات الموجات فوق الصوتية المتخصصة.
تم تجهيز عيادات ART للخصوبة بتقنيات متقدمة ويديرها متخصصون ذوو خبرة في مجال الخصوبة، مما يضمن رعاية عالية الجودة مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل مريض.
أفضل الأطباء في عيادات الخصوبة المساعدة
- الدكتورة هاريثا مانييم، استشارية أولى، أمراض النساء والتوليد والطب التناسلي.
- الدكتورة بارول كاتيار، المدير الطبي المشارك أخصائية العقم، أخصائية الغدد الصماء التناسلية
- الدكتور شريشثا ساجار تانوار، استشاري أول، التلقيح الاصطناعي










